بن دغر يمتدح التحالف ويهاجم منتقديه الذين كشفوا عن فساد التعيينات

أكد رئيس مجلس الوزراء اليمني الدكتور أحمد عبيد بن دغر، على أهمية الدور الذي لعبته الحكومة في استعادة أركان الدولة المنهارة بفعل ممارسات ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية.

وأشار في مقال نشره عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، إلى أن الحكومة قبل عام ونصف كانت لا تملك رصيداً وكانت عاجزة عن دفع مرتبات جنودها الذين يقاتلون العدو في جبهات الصمود وموظفيها الذين وقفوا يدعمون نهج قياداتها في التصدي للإنقلاب، أو دفع المال للمستشفيات التي تعج بالجرحى، وكانت الشوارع مليئة بالنفايات في العاصمة ومدن المحافظات.

ولفت إلى أن الحكومة ساعدت واستعادت شيئاً فشيئاً أركان الدولة المنهارة، على المستوى السياسي أو العسكري أو المالي، منوهاً بدور فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، في قيادة هذا التحول والتطور فيما يتعلق ببناء الدولة من جديد وبتعاون ودعم المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة السخي في الجانب العسكري تحديداً وجانب الإغاثة الإنسانية.

وقال رئيس الوزراء اليمني: "إن الحكومة عززت بتعاون ودعم من التحالف وتحديداً السعودية والإمارات أمن العاصمة المؤقتة عدن، واستعادت شيئاً فشيئاً استقرارها، وعملت قدر المستطاع على تغيير أوضاع المدينة نحو الأفضل دونما استخدام للقوة والعنف وأيضاً بدعم من الرئيس والأشقاء وبتعاون من أهلها والمحافظات المجاورة لها"، مشيراً إلى أن الحكومة مع غيرها ممن دعا لعودة مجلس النواب للانعقاد والعمل، ولازالت تصر وتهيئ الظروف لذلك بتوجيه من رئيس الجمهورية.

وانتقد بن دغر الهجوم الذي يستهدف شخصه والأكاذيب والمزاعم التي تتحدث عن ترتيبات عائلية، وأخرى مناطقية وثالثة سياسية، مؤكداً أن النيران الصديقة التي تهاجم الحكومة ليست على حق، ولا تدرك الحقيقة كما هي، لذلك لم تجد هذه الهجمة غير التعيينات الإدارية لإستغلالها. 

وأكد أن الحكومة كافحت وستكافح بالوسائل السلمية وعبر فرض القانون كل مظاهر التعصب والعنصرية، لذلك رفضت التهجير القسري للمواطنين وعملت بمسؤولية على تبيان مخاطر التعصب المناطقي المضر بأهله قبل الآخرين، ورفعت علم الدولة حرصاً على هوية الجنوب اليمني في الوقت الذي تنازل فيه الآخرون عن هذه الهوية.

ونبه رئيس الوزراء إلى أن "هناك مخاطر حقيقية تحيط ببلادنا، وبقضيتنا، وأنه يجب عد تكرار أخطاء الماضي حتى لا يقع الجميع في المحذور"، لافتاً إلى أنه ليس هناك حكومة أو سلطة منتخبة أو غير منتخبة بدون أخطاء، ولا يوجد إنسان لا يخطىء وأن قرارات التعيين اتخذت مع الحرص فيها على القانون، وظروف الحرب والهجرة القسرية لمعظم القياديين الذين قاوموا الانقلاب.