تعرف على أسباب واعراض وعلاج سكر البول

اذا كنت تشعر بالعطش والجوع الشديدين، فقد يرجع السبب لسكر البول، فما هي أعراضه وطرق علاجه؟ فهل هناك علاقة بين سكر البول ومرض السكري، تابع معنا لتعرف. ما هو سكر البول ؟ يحدث سكر البول عند تمرير السكر في الدم (الجلوكوز في الدم) إلى البول، فعادة ما تمتص الكليتين الجلوكوز من أي سائل يمر بها، وتعيده مرة أخرى إلى الأوعية الدموية، وعند حدوث سكر الدم ، لا تستخلص الكلى الجلوكوز من البول قبل تمريره. هذا يحدث في كثير من الأحيان عندما يكون مستوى الجلوكوز في الدم عال بشكل غير طبيعي ( ارتفاع السكر في الدم ). ما هي أسباب سكر البول ؟ يحدث مرض السكر عادة بسبب : داء السكري. سكر الحمل. مرض السكري عادة ما يحدث سكر البول بسبب حالة أساسية تؤثر على مستوى السكر في الدم، مثل السكري، وداء السكري من النوع الثاني هو السبب الأكثر شيوعا لهذا المرض. إذا كان لديك مرض السكري ، فإن الأنسولين في الجسم لا يعمل بشكل صحيح بإحدى طريقتين: في بعض الحالات، لا يمكن للأنسولين نقل السكر في الدم إلى خلايا الجسم بشكل فعال، وهذا يؤدي لتمرير السكر في البول. وفي حالات أخرى، لا ينتج جسمك ما يكفي من الأنسولين لتحقيق التوازن بين مستويات السكر في الدم، مما يؤدي أيضا لمرور السكر في البول. سكر الحمل يحدث سكر البول بسبب مرض سكر الحمل الذي يصيب بعض النساء أثناء الحمل، وهذا النوع من السكري يحدث عندما تمنع هرمونات طفلك التي تأتي من المشيمة الأنسولين في الجسم من السيطرة بشكل صحيح على نسبة السكر في دمك، مما قد يتسبب هذا في ارتفاع نسبة السكر في الدم بشكل غير طبيعي. سكر البول الكلوي أو بيلة سكرية كلوي يحدث هذا عندما تكون الأنابيب الكلوية (أجزاء الكلى التي تعمل كمرشحات لجهاز البولي) لا تستطيع تصفية السكر من البول بشكل صحيح، وغالبا ما يحدث هذا المرض عن طريق طفرة في جين معين. على عكس سكر الدم الذي يحدث بسبب داء السكري من النوع الثاني، ليس بالضرورة أن يحدث المرض بسبب صحتك العامة أو نمط حياتك. ما هي أعراض سكر البول؟ ليس هناك أي أعراض واضحة على الفور تدل على البول السكري، في الواقع، قد يعاني كثير من الناس من سكر الدم لسنوات دون أن تلاحظ أي أعراض. ولكن إذا ترك دون علاج، يمكن أن يسبب لك: الشعور بالعطش أو الجفاف. الشعور بالجوع الشديد. التبول أكثر من المعتاد. إذا كان سكر البول هو علامة على مرض السكري من النوع الثاني، فقد تواجه أيضا: فقدان الوزن غير المبرر. مشاكل في الرؤية بطء شفاء الجروح والقروح. سواد الجلد في طيات عنقك، الإبطين، أو مناطق أخرى. سكري البول بسبب سكر الحمل عادة لا يسبب أي أعراض إضافية، وإذا بدأت تعاني من أي أعراض غير عادية، راجعي الطبيب. كيف يتم تشخيص سكر البول ؟ يمكن تشخيصه بعدة طرق، ولكن تحليل البول هو الطريقة الأكثر شيوعا. لهذا الاختبار، سوف يطلب منك الطبيب التبول على شريط الاختبار ليتم إرساله إلى مختبر لفحصه، يستطيع فني المختبر تحديد ما إذا كانت مستويات الجلوكوز البول تشير للمرض أم لا، إذا كان مقدار الجلوكوز في البول أعلى من 180 ملليغرام لكل ديسيلتر (مغ / دل) في يوم واحد، فهذا يعني إصابتك بالبول السكري. قد يطلب طبيبك أيضا إجراء فحوصات الدم للتحقق من نسبة السكر في الدم، عادة ما تكون مستويات السكر في الدم طبيعية بين 70-140 ملغ / ديسيلتر اعتمادا على ما إذا كنت قد أكلت مؤخرا أو ما إذا كنت مصابا بمرض السكري. إذا كانت مستويات السكر في الدم مرتفعة ولم يتم تشخيص مرض السكري سابقا، فمن المرجح أن يقوم طبيبك بإجراء اختبار الهيموجلوبين السكري (A1C) أو ما يعرف بالتحليل التراكمي للسكر، وهو يعطي معلومات عن مستويات السكر في الدم خلال الأشهر القليلة الماضية. كيفية علاج سكر البول ؟ سكر الدم ليس سببا للقلق إلا إذا كان حدث بسبب مرضي، فإذا تسببت حالة مرض السكري في الإصابة بسكري البول، سيعمل طبيبك معك لوضع خطة علاجية. وتشمل خيارات العلاج: ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة على الأقل كل يوم. اتباع نظام غذائي صحي يعتمد على الخضروات والحبوب الكاملة، وخفض السكريات والدهون. تناول الأدوية لمساعدة الجسم على استخدام الأنسولين بشكل أكثر فعالية، ويمكن أن تشمل هذه الأدوية، الميتفورمين، والذي يسمح لجسمك للرد بشكل أفضل على الأنسولين، أو السلفونيل يوريا، مما يساعد جسمك على ضخ المزيد من الأنسولين. على الرغم من أن مرض السكري من النوع الثاني هو حالة مزمنة، فإن مرض سكر الحمل عادة ما يذهب بعد الولادة، ولكن هناك خطر من أن يتحول لسكري من النوع الثاني فيما بعد. كيفية الوقاية من سكر البول لا يمكنك منع الأمراض الوراثية مثل بيلة سكرية كلوية، ولكن يمكنك منع سكر الدم الذي يحدث بسبب مرض السكري من خلال تغيير نمط حياتك، ونقدم لك هذه النصائح: تناول نظام غذائي متوازن من الحبوب والفواكه والخضروات للحفاظ على نسبة السكر في الدم . ممارسة الرياضة 30 دقيقة على الأقل كل يوم. إجراء الفحوصات العادية لتحديد أي المخاطر الصحية أو الظروف في وقت مبكر. تقليل مقدار الكافيين الذي تشربه إلى كوب واحد من القهوة في اليوم.