دخول مدرب تشيسلي في صدام عنيف مع " آبراموفيتش "

القدس العربي: ترددت أنباء في الصحف الإنكليزية عن دخول المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي في صدام عنيف مع رئيس ناديه تشلسي رومان آبراموفيتش، لتأخر إتمام الصفقات التي حددها صاحب الـ45 عاما، قبل عودته إلى وطنه لقضاء العطلة الصيفية. هذه الأنباء، أعادت إلى الأذهان ما فعله كونتي مع ناديه السابق يوفنتوس، عندما اصطدم بالرئيس أندريا أنييلي، لنفس السبب، وبعدها بأسابيع قليلة، تقدم باستقالته من تدريب السيدة العجوز، قبل أسابيع من ضربة بداية موسم 2014-2015. حتى مع المنتخب الإيطالي، هدد الرئيس تافيكيو أكثر من مرة بالاستقالة، بحجة عدم شعوره بارتياح في عمله، والآن، بدأت وسائل الإعلام الإنكليزية تتحدث عن صدام جديد مع الملياردير الروسي، حتى صحيفة “ديلي ميل”، ادعت أن بطل البريميرليغ، بدأ ينفد صبره، كونه يرى أقوى المنافسين يُدعمون صفوفهم، في حين ما زالت إدارة البلوز لم تُبرم ولو صفقة يتيمة. وخلال الأيام القليلة الماضية، قالت التقارير الواردة من “ستامفورد بريدج”، أن الإدارة اقتربت من التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيفرتون من أجل الحصول على توقيع المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو، قبل أن يخطفه المان يونايتد، لكن حتى الآن، لم تُحسم الصفقة بشكل رسمي. الأمر ذاته حدث مع لاعب وسط موناكو تيمو باكايوكو، الذي ارتبط اسمه بأسود غرب لندن، وكان من المفترض أن يصل عاصمة الضباب في وقت سابق من هذا الأسبوع، لوضع اللمسات الأخيرة في عقده، إلا أنه لم يصل حتى هذه اللحظة، وكذلك مدافع ساوثهامبتون فيرجيل فان دايك، الذي كان على أعتاب ليفربول قبل أسبوعين. في الوقت ذاته، ادعت تقارير أخرى، أنه من ضمن أسباب خلاف كونتي مع رئيس النادي، عدم موافقة الأخير على التحرك لضم مدافع يوفنتوس الإيطالي ليوناردو بونوتشي، الذي يُعتبر من أهم أهداف حاكم “ستامفورد بريدج” في الموسم الجديد. وترجع أسباب تعنت آبراموفيتش في هذه الصفقة بالذات، لمغالاة النادي الإيطالي في شروطه المادية، الأمر الذي لا يتماشى مع سياسة النادي اللندني الحديثة، التي تمنع التوقيع مع لاعب تجاوز عمره 30 عامًا، بملغ كبير. أما في الناحية الأخرى، نجح مانشستر يونايتد في شراء قلب دفاع بنفيكا فيكتور ليندولوف، مقابل 35 مليون إسترليني، وفي الطريق مهاجم ريال مدريد ألفارو موراتا، غير أن المان سيتي حصل على توقيع ساحر موناكو برناردو سيلفا، وحارس بنفيكا إيدرسون، وآرسنال أوشك على ضم مهاجم ليون ألكسندر لاكازيت، في حين، لم تستجب إدارة البلوز لمطالب المدرب الذي أعاد الفريق من القاع إلى القمة. وكان كونتي تسلم مهمة تدريب فريق غرب لندن، خلفا للهولندي غوس هيدينك، بعد موسم مُخيب للآمال، خرج منه الفريق خالي الوفاض، والأسوأ من ذلك، أنهى البريميرليغ في منتصف الجدول، إلا أن المدرب الإيطالي نجح في إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح، ونجح في الفوز بالبريميرليغ في موسمه الأول، وكان قريبا من خطف كأس الاتحاد الإنكليزي، لولا سقوطه أمام آرسنال في نهائي ويمبلي.