مركز الملك سلمان يُقر برنامجين إغاثيين لمساعدة اليمن

وقّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم برنامجين مشتركين مع ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية لعلاج حالات سوء التغذية , و الآخر للإمداد المائي في اليمن.

 .   

وقد وقّع البرنامجين عن المركز معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة فيما وقعّه عن الائتلاف ممثل العلاقات الخارجية لائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية عبدالرحمن خرد .

 .

ويهدف البرنامجان  إلى تشخيص وعلاج حالات سوء التغذية داخل اليمن للأطفال والنساء الحوامل والمرضعات وفق المعايير الدولية, وتقديم الرعاية الصحية الكاملة لهذا النوع من الحالات في 8 محافظات, وتنفيذ العديد من الأنشطة في قطاع المياه ل 15 محافظة يمنية.

 

ويحرص المركز على أن تكون برامجه الصحية والبيئية وفق الاحتياج الفعلي للمحافظات اليمنية بالتنسيق مع اللجنة العليا للإغاثة ووزارة الصحة العامة والسكان اليمنية والشركاء المحليين والدوليين.

 

وعبر معالي الوزير مدير مكتب دولة  رئيس الوزراء اليمني الدكتور عمر المجلي عن سعادته  بمناسبة التوقيع على هذين البرنامجين  قائلاً: هذه المشروعات المتنوعة التي ينفذها المركز محل تقدير من الحكومة والشعب اليمني.

 

  وأكد أن المركز رائد في كثير من الأنشطة والمشاريع الإنسانية والإغاثية وأنه تجاوز الصعاب في كل المحافظات وقدم الخدمات بحيادية دون تمييز حتى في المناطق التي تقع تحت سيطرة الحوثيين عبر المنظمات الدولية وأخذ المركز على عاتقه مسؤولية عظيمة ونجح فيها نجاحاً كبيراً .

 

 واستطرد كل الشكر للمملكة الرائدة في العمل الإنساني والتي تقف مع اليمنين منذ القدم  , واليمنيون يقدرون الدعم الذي تقوم به المملكة عبرالمركز في الداخل اليمني أو من خلال المنظمات الدولية والإقليمية العاملة في اليمن.

 

وتشهد اليمن منذ قرابة عامين، أوضاعاً انسانية متفاقمة، جراء الحرب التي أشعلت سعيرها مليشيا الحوثي وصالح، في معظم أجزاء البلاد.

 

ووفقاً لاحصائيات الأمم المتحدة، فإن ما يقرب من 3.3 مليون شخص في اليمن، منهم 2.1 مليون طفل، يعانون من سوء التغذية الحاد، ومنهم 460 ألفا دون الخامسة يعانون من أسوأ أشكال هذا المرض ومعرضون للموت بسبب الالتهاب الرئوي أو الإسهال.

 

وفي مطلع لاسبوع الماضي طالب مسؤول في  الأمم المتحدة، من المانحين والمؤسسات الاغاثية والانسانية، المسارعة بجمع ما يصل إلى 2.1 مليار دولار لتوفير الغذاء وغيره من المعونات الحيوية وقال إن اقتصاد اليمن ومؤسساته في سبيلها للانهيار بعد تدمير بنيته التحتية، غير أن تلك المطالبات لم يكن لها أصداء فعلية وملموسةعلى أرض الواقع.