إيران تعلن التوسع في تطوير صواريخها الباليستية..وهكذا علق ترامب

 

 

 أقدم البرلمان في إيران، الاثنين، على إقرار خطط لزيادة الإنفاق العسكري وتطوير صواريخ بعيدة المدى، وذلك في إطار محاولات طهران المستمرة للعب دور النظام الذي يتحدى الدول الغربية والاتفاق النووي، بحسب مراقبين.

 

وإقرار الخطة يهدف إلى توجيه رسائل إلى الداخل الإيراني مفادها أن نظام ولي الفقيه مستمر بمعادة الغرب وتحديه، وذلك بعد أن اهتزت صورة الممانع عقب توقيع الاتفاق النووي الذي انصاعت طهران بموجبه للدول الكبرى.

 

ويعول النظام الإيراني على الصمت الغربي إزاء هذه الزوبعة الإعلامية والدعاية الموجهة، وحتى تواطئ بعض الدول الغربية التي تسعى من وراء ذلك إلى تحقيق مكاسب في الشرق الأوسط عبر بوابة طهران.

 

ورغم أن طهران نفذت مرارا تجارب صاروخية لا تتماشى مع قرار من الأمم المتحدة بشأن إيران، فإن الدول الغربية اكتفت برد فعل خجول، شجع حتما نظام الولي الفقيه على اتخاذ خطوات إضافية، كان آخرها قرار البرلمان.

 

ويدعو قرار الأمم المتحدة الصادر العام الماضي في إطار اتفاق لتقليص أنشطة إيران النووية إلى امتناع طهران عن العمل على تطوير صواريخ بالستية، مصممة لحمل رؤوس نووية.

 

والاثنين، صوت 173 نائبا لصالح بند في خطة التنمية الخمسية الإيرانية “يطالب الحكومة بزيادة القدرات الدفاعية الإيرانية باعتبارها قوة إقليمية.. بتخصيص نسبة خمسة بالمئة على الأقل من موازنتها السنوية” للشؤون العسكرية.

 

ولم يصوت سوى عشرة نواب ضد الخطة التي شملت تطوير صواريخ بعيدة المدى وطائرات بدون طيار تحمل السلاح وقدرات الحرب الإلكترونية، حسب ما قالت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء.

 

وقال ترامب، الذي انتقد الاتفاق باعتباره “أسوأ اتفاق تم التفاوض عليه على الإطلاق”، إن “هذه الصواريخ البالستية ذات المدى 1250 ميلا” تهدف “إلى إخافة أوروبا وربما ذات يوم تصيب حتى الولايات المتحدة، مشددا على أنه “لن نسمح بحدوث ذلك”.